2024/02/10
يُرَد عليه بالأدلة الشرعية: من القرآن قوله تعالى في آل فرعون: ﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾ [سورة غافر: 46]، وكقوله تعالى: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ﴾ [سورة الأنعام: 93]، فالمقصود باليوم حياة البرزخ؛ فهو بعد قبض الروح، وأما الأدلة من السنة فمتواترة في هذا المعنى.
ويُرَد على من انكر المسيح الدجال بأن الله سبحانه وتعالى ذكر في القرآن وقائع مهولة تقع قبل يوم القيامة، فنص على بعضها، ونصت السنة على البعض الآخر كذكر المسيح الدجال، فلا إشكال فيه كخروج المهدي الذي يؤمن به أهل السنة ومن خالفهم في مسائل كعذاب القبر والدجال مع أن القرآن لم ينص على خروج المهدي، لكن جاء ذِكره في السنة النبوية والآثار.