2025/03/26
نعم، يمكن ذلك؛ فأفضل البقاع لذاتها مكة، والمدينة، وأما بحسب الأشخاص فربما بقاؤه في مكان يُقيم فيه دِينه، ويَسلم من الفتن والمعاصي أفضل في حقه.
هذه الصفحة طبعت من - https://sheikh-tawfik.net/show_fatawa.php?id=6949