ما حكم من يأخذ أثر رجل من التراب، ثم يخلطه مع الماء، ويصبه على جسمه؛ من أجل الشفاء من العين، أو يأخذ حفنات من التراب من الطرقات المتفرعة، ثم يصب عليه الماء، ويرش به على جسمه؟
هذه الطريقة غريبة ومستبعدة فنفع التراب الذي يؤخذ من أثر الشخص لا معنى له ظاهر في التداوي والنفع. لكن الثابت شرعاً أن يؤخذ من ماء توضأ فيه من يشك بأنه المتسبب في العين، أو من ماء غسل فيه بعض أعضائه كالوجه والكفين، ويغتسل به المريض وفي صحيح مسلم أن النبي ﷺ قال: «وإذا استغسلتم فاغسلوا».