هل نقول: إن أرض مكة والمدينة أفضل لذاتها، وأرض المرابطين أفضل لأصحابها لقول النبي ﷺ: «ساعة في سبيل الله خير من قيام ليلة القدر عند الحجر الأسود»؟
نعم، يمكن ذلك؛ فأفضل البقاع لذاتها مكة، والمدينة، وأما بحسب الأشخاص فربما بقاؤه في مكان يُقيم فيه دِينه، ويَسلم من الفتن والمعاصي أفضل في حقه.